ميرزا حسين النوري الطبرسي

343

خاتمة المستدرك

الأعظم الأكمل الأعلم الشيخ مرتضى ( أعلى الله تعالى مقامه ) أشهراً قلائل إلى أن توفي ( رحمه الله ) . ثم سافرت إلى العجم سنة 1284 وزرت ثامن الأئمة ( عليهم السّلام ) . ورجعت إلى العراق سنة 1286 ، وفيها توفّي شيخنا العلَّامة الطهراني . ورزقت ثانياً زيارة بيت الله الحرام . ورجعت إلى المشهد الغروي ، وبقيت سنين . إلى أن ساعدني التقدير إلى المهاجرة إلى الناحية المقدسة سرّ من رأى ، لمّا هاجر إليها السيّد السند حجّة الإسلام ونادرة الأيّام ، وأُستاذ أئمّة البشر ، ومجدّد المذهب في القرن الثالث عشر ، المنتهى إليه رئاسة الشيعة في عصره ، والمطاع الذي انقاد له الجبابرة لنهيه وأمره ، الذي يعجز عن وصف أدنى معاليه اللسان ، ويغني اشتهار مساعيه عن إطالة البيان ، الآميرزا محمّد حسن الشيرازي رفع الله شريف رتبته ، وقدّس زكي تربته ، وبقيت فيها سنين . ورزقني الله تعالى فيها الحجّ ثالثاً . ولمّا رجعت منها سافرت إلى العجم ثالثاً سنة 1297 ، وزرت مشهد الرضا ( عليه السّلام ) ثانياً . ورجعت مسافراً إلى زيارة بيت الله الحرام سنة 1299 . ورجعت وبقيت في سامرّة إلى سنة 1314 . ثم رجعت مهاجراً إلى المشهد الغروي عازماً على التوطن فيه إن شاء الله تعالى ، وقد ناهزت من العمر فوق الستّين ، ومضى كثير من عمري في الأسفار ، والانقطاع عن العلماء الأخيار ، ومع ذلك رزقني الله تعالى في